lunes, 17 de diciembre de 2018

انفتح الباب وإنطلق كلب, ومن بين عشرات المارة إختار مشرداً يبحث بقية ساندويش في حاوية القمامة, لينبح عليه ويعضه, يخرج صاحب الكلب مسرعاً, لكن رؤيته يعض مشرداً هدأ روعه, ولم يكلّف نفسه بكلمة تبعد الكلب عن الكهل البائس.
ذهب ليقدم شكوى الى الشرطة, فلم يعره أحد إهتماماً, وبعد إلحاح طلبوا منه تقرير طبي, أي (زحلقوه), ذهب الى المستوصف, طلبوا منه الإنتظار في الخارج.
الهدف: الحقيقة المرّة ان اغلب الناس لا يتعاملون مع الآخرين بالمساواة, على أساس إنسانيتهم, بل حسب ملابسهم ومظاهرهم وثروتهم وممتلكاتهم وعنفهم, فمن إستسلم للفقر, للإحباط واليأس, للضعف, للمذلة, للتبعية, للحزن أو للخوف لن يجد من ينصفه

viernes, 29 de junio de 2018

ألأم



اخرجت لوح شوكولاطة اتذوقه وانا اتأمل لوحه جبال الانديز المدببه البركانية المغطاة بالثلج, توقف القطار وصعد العشرات يبحث كل واحد عن مقعد بجانب النافذة, وبقي بعض الركاب واقفين, من بينهم شابة تقارب الثامنة عشر من العمر وعلى صدرها طفلها الرضيع تغطيه بالكامل حرصاً عليه من البرد, نظرت الى المقاعد الثلاث المحجوزة حسب القانون للأم التي تحمل رضيعها, للأم الحامل, لكبار السن, ولذوي الحاجات الخاصة. فإذا بالذين يجلسون فيها يغطون في نوم عميق, لذلك اعدت لوح الشوكولاطة الى حقيبتي, وقفت ودعوتها للجلوس مكاني, وكان يقف قبالتي شاب ضخم يملأ عضلات ذراعيه وشم لرسومات وحوش وتنين.
قال الشاب الضخم, من يتوجب عليهم إعطاء مقاعدهم هؤلاء عديمي الحياء الذين يتظاهرون انهم نيام. 
قلت: لا تهتم, فانا لا احب المشاكل.
 يقول: اما انا فلا اجد سعادة دون مشاكل,
 وضرب احد المقاعد بقبضته قائلاً,:"كفاكم شخيراً فالمرأة حاملة الرضيع قد جلست, فساد الصمت العربة منتظرين اشتعال شجار بينه والرجال النيام, بينما انا تسللت بين الواقفين مبتعداً
ويتابع الشاب: "قم انت وهو, الا تقرأون على الزجاج انه مكتوب, محجوز؟
نظرت الى وجه الفتاة وقد انفرجت عليه بسمة السعادة, وهي تنظر من تحت الغطاء الى طفلها يرضع بهدوء, فتغطيه وهي ترسم لوحة نبيلة للأمومة والحنان.
توقف القطار ولملم كل مسافر حقيبته, نزلت الأم الشابة. وقفت تحت لوحة كتب عليها, ممنوع إدخال اي نوع من الحيوانات الى عربات القطار, الغرامة ٨٠٠٠٠$, فتحت حقيبتها, اخرجت حبلاً, سحبت الغطاء عن طفلها الرضيع, وشبكت طرف الحبل بالحزام الملتف على عنقه, وتركته على الأرض يسرح على اربعة اقدام ينبح على الكلاب الضالة  الضخمة على رصيف المحطة 

miércoles, 18 de noviembre de 2015

Polystyrene Cups, Your Healt's Worst Enemy

Nasif Masad
       Usually we use cups made of polystyrene (styrofoam drinking cups) and soft drink bottles made of polyester.
      
      Styrene is added in the production of most of these disposable drinking cups and bottles to give them flexibility. When styrene is exponed to heat or used for acid liquids such as vinegar or limon, for long time, styrene would be dissolved and accumulated in the human body. It has hazardous effect on the nervous system, and may cause blood pressure, depression, sleeping disorders, Parkinson and other diseases, and in some cases some kind of cancer.

        While researchers are working to find whether these materials are responsible for Genotoxicity and Carcinogenicity or haven’t, we continue using them in most of our birthday parties, in camping and in our daily life.In fact styrofoam plates, and containers are used to serve hot food, roast chicken, hamburgers In the supermarket and working place.
           The most hazardous use would be drinking hot tea or acid juice, the effect would doble by drinking hot tea with lemon.

           Using the disposable bottle as hot water bottle in the winter is also hazardous if this water is used after a night long en the bottle. Farthermore these bottles usually end in a landfill to be burnt or burried. Researchers suggest that these polystyrene cups are causing the death of millions of birds and sea animals every year.

lunes, 9 de agosto de 2010

إنهيار في منجم سان خوسيه في شيلي ومحاولات حثيثة لإنقاذ ٣٣ عامل في داخله

أدى إنهيار منجم سان خوسيه في شمال شيلي قرب مدينة كوبيابو الى فقد الاتصال ب ٣٣ عامل منذ مساء الخميس ٥ آب ٢٠١٠ والرئيس الشيلي يقطع زيارته الى كولومبيا ليشرف بنفسه على عمليات الانقاذ . وفي هذا السياق اتصل بخبراء ذوي خبرة من البيرو والولايات المتحدة واستراليا لعل هنالك تكنولوجية لإنقاذ بينما يعمل مسبار للثقب وآلات متطورة للوصول بثقب سمكه ١٠ سنتيمتر لعمق ٤٠٠ متر يمكن بواسطته استعادة الاتصالات بالعمال وتزويدهم بالاكسوجين والماء والطعام الذي يكفي لاسبوع او اكثر لان الحفر يلاقي صعوبات بسبب ضعف الارض الذي تسبب بإنهيار آخر جعل عمال الإنقاذ يتقدمون بحذر وبطء شديدين.اهل العمال يباتون في سياراتهم قرب المنجم قلقين على مصير ابنائهم, وقد نصب مستشفى ميداني في انتظار خروج فرق الإنقاذ بالعمال على قيد الحياة.واحدة من الآت الحفر وصلت بالثقب الى ٢٠٠ متر اليوم الإثنين ومع ان العمق المتبقي هو نصف المسافة إلا انه سيكون اصعب من النصف الأول. ومع تحقيق هذا الهدف سيؤدي اول الإتصالات بالعمال الى طمئنة اهلهم اللذين تجدد عندهم الأمل لدى وصول ٤ الآت الحفر الضخمة هذه فكان الاستقبال حاراً بالتصفيق والاناشيد الوطنية لادراك اهل العمال ان الحكومة والشعب لم يتخلوا عنهم.الرئيس الشيلي سباستيان بينيرا أمر بالإضافة لتسخير كل الجهود للإنقاذ, امر ببدء التحقيق لتقديم من يثبت تورطه بالإهمال الذي ادى لحدوث هذا الإنهيار الى المحكمة خاصة وأن المنجم قد تم اغلاقه عام ٢٠٠٧ وسمح بفتحه عام ٢٠٠٨ يأمل المراقبون ان تتكلل جهود طواقم الإنقاذ الذين تناوبوا في مواصلة الحفر غير مبالين بالمخاطر والتعب بنجاح يعتبر قصة بطولية يسجلها التاريخ.
ناصيف مسعد
Nasif Masad

http://www.latercera.com/noticia/nacional/2010/08/680-282805-9-fiscalia-nacional-abre-investigacion-por-accidente-de-mineros-en-copiapo.shtml

viernes, 30 de julio de 2010

التقارب بين الشعوب مسيرة في حقل الاشواك


Nasif Masad
عندما تنتقل الأسرة الشرقية إلى البلاد الغربية, تعاني المرأة من حالة غربة وأزمة تطبع وإنسجام بسبب إتساع الهوة بين الحضارتين لتناقض المفاهيم فيما يتعلق بالحريات الفردية والمعتقدات الدينية والمقاييس الأخلاقية وتصميم الهيكل الاجتماعي خاصة ما يتعلق منه بالحريات المسموح بها للمرأة بالمقارنة مع تلك المعطاة للرجل.

المرأة الشرقية تخرج إلى العالم من مجتمع صارم في التربية إذ يترك معالماً دقيقةً في نفسيتها وبصمات سلوكها الفريدة من نوعها كما لو أنها تخرج من قالب وحيد لا يمكن قولبتها في غيره, كزهرة تذبل إذا ما انتزعت من تربتها, أو عصفور يكتئب إذا ما خرج من بيئته.

لإيضاح ذلك أورد التجربة التالية للسيدة م.م.؛ هذه السيدة تصل إلى بلد غربي لاجئة من هول الاضطهاد في العراق, وأول مرة تخرج فيها من بيتها تمر بكشك لبيع المجلات والجرائد, وترى مجلة تملأ مغلفها صورة امرأة عارية , فيصيبها الذهول والصدمة وتعود إلى البيت باكية, وتقرر عدم الخروج مرة أخرى لئلا ترى "الانحطاط" و "الانحلال الأخلاقي" وحينما يخطر ببالها رؤية برنامج تلفزيوني تفاجأ بامرأة ورجل, "بالملابس السافرة" حسب المفهوم الشرقي, يرقصان بشكل "خالع" أمام عدسات الكاميرا, غير مباليان باحتمال انكشاف عوراتهما. تطفئ الجهاز وتستغفر الله ويتملكها اليأس والإحباط, وتمر الأيام والسنين والمرأة تزداد حزنناً واكتئاباً ونفوراً من بيئتها الجديدة متشائمة وخائفة على مستقبل بناتها.

لا شك إنهما حضارتان متباعدتا المفاهيم, فالفجور عند واحدة نضوج عند الأخرى, والطهارة هي سلوك طفوليّ, والعفة والشرف يحتاجان لتفسير مطوّل لإيضاح ما يعنيان.
إزاء هذه الأزمة تجول في الأفكار أسئلة:
ـ هل يمر الرجل بذات الأزمة والإكتئاب؟
ـ ما الذي يدفع الأسرة لتغيير بيئتها إذا كانت البيئة الجديدة تنذر بكارثة لها وخوف على مستقبل أبنائها وبناتها؟
ـ ما الذي يتوفر في الغرب مما يحفّز الأسرة الشرقية على المراهنة بصحتها النفسية كي يتم توفيره في الشرق وبالتالي تجنيب أبناء المجتمع المتهافت على الغرب من الهجرة؟




إمرأة غربية تحلم بالسفر على بساط الريح يطير بها عبر الأزقة واقواس القصور فتختلس النظر من خلال النوافذ لتعلم الرقص الشرقي الذي لا ينقطع، وتلمس القمقم فيخرج الجنيّ ليلبي اوامرها. تتخيل اسلوب حياة رومانسية على سنامة جمل في غابة من النخيل، تستمتع بنظرات الرجال واهتمامهم بها، فتشعر بقيمتها وتحس باهميتها.فتعود الى بلادها تحمل من الاسرار ما يبهر العقول والقلوب، تؤلف كتاباً يتهافت عليه الباحثون والمستشرقون.تحزم حقيبتها وتتزود بكل مستلزمات التصوير والخرائط. وتنطلق.لدى وصولها تجد العائلة التي تستضيفها في إستقبالها، السيدة بالكاد ترى منها الوجه واليدين، وزوجها متحفظ جداً، وبعد الترحاب الشديد بها يعرضون عليها ما اعدوا من ساندويشات الفلافل، يلاحقونها بورق الدوالي ثم بالقطايف، وإذا ما اعربت عن إستكفائها زاد الحاحهم. فتعقب مازحة "سيزداد وزني " فتعلق السيدة أن زيادة الوزن دليل صحة.وفجأة تتسائل السيدة مستنكرة كيف تقبل لنفسها ان يظهر شعرها وكتفيها؟ ودون ان تدري كيف إنقلب الحوار تجد نفسها متورطة في مقارنة عقائدية تضطرها أن تؤكد إبتعادها عن معتقداتها لأن من يستضيفها يجمع بين السياسة والمعتقدات، معتزاً في كل المناسبات بفضائل ايمانه .وخلال الحوار لا ينقطع عن توبيخ ابنائه. فتتحين الفرصة لتخرج الى السوق برفقة الاطفال، تخرج الى الشارع وهي تحس بنظرات المارة وإهتمامهم بمراقبتها، فهم لم يألفوا رؤية إمرأة تتلفت بإعجاب مبتسمة مرحة في الشارع العام. تطلب من الاطفال إختيار لعبة من إحدى البسطات الشعبية وما ان يلمس الطفل لعبة حتى يصرخ به البائع فيرتد الطفل فزعاً.تمضي بضعة ايام فتقرر المرأة العودة في أول طائرة ، لتعبّر في بلدها عن إمتعاضها وتعيد ما يقال عن الشرق في منابر السياسة حيناً وتحلم بالعودة الى الشرق حيناً آخر بالرغم من صرامة المجتمع الشرقي في الحث على الفضيلة والغضب المبالغ به من الرذيلة. في حقيقة الامر ان قضية الحريات الفردية ليست مبرراً للفصل بين الثقافات، فحرية فردٍ في الغرب تحد منها حرية فردٍ آخر،إذ يخطيء من يعتقد أن المرأة تفرط بأحاسيسها إذا ما تمتعت بحريتها، وإذا ما فعلت واحدة ذلك فلا ينطبق هذا الإنحدار على جميع النساء. وكذلك يخطيء من يعتقد ان الرجل في الشرق يقيّد حرية زوجته، فإذا سألت المرأة عن ذلك تجد انها هي التي تختار اسلوب حياتها وانها متحمسة لهذا الاسلوب اكثر من زوجها، فنظام الحياة يضمن لها ان يلتزم الرجل بأسرته ويضبط سلوكه.

لذلك فالانسان البنّاء في سلوكه وتفكيره حينما ينتقل من مجتمع الى آخر يحرص ان يستثمر المميزات الايجابية المكتسبة في مجتمعه وثقافته القديمة ليمزجها بما يمكن تبنيه من المجتمع الجديد من المميزات الإيجابية لإثراء النمط الفريد الذي يمنحه فرصاً للإبداع. اما الإنسان السلبي فإنه يختار أن يمزج الخصائص الهدّامة التي يحملها من مجتمعه بتلك التي يبحث عنها في المجتمع الجديد ليظهر نسخة من النفور والامتعاض
الحقيقة ان التأرجح بين اقصى درجات التهافت واقصى درجات الإمتعاض هو ظاهرة لا يسلم منها الإنسان اياً كانت حضارته فلا احداً عنده
مناعة تحميه أو تعطيه مطلق الإتزان وهي تتفاوت بين إنسان وآخر. غير ان جعل هذه الفوارق الضئيلة موضوعاً رئيساً في العلاقات بين الأمم إنما يُضعف المجتمع الإنساني ويمنعه من الوصول الى درجة النضوج ويعطّل مهمة المؤسسات الإنسانية ويشوش على نداءات التعالي على المشاحنات والحد من الصراعات والكوارث التي يجلبها الإنسان لنفسه ولأخيه الإنسان.
ان المرونة حتى في المفاهيم الجوهرية الثابتة فضيلة إذا كانت القيم الصلبة تجرّ المجتع الى المترتبات الوخيمة. من هذا المنطلق تتعزز ضرورة الحفاظ على الوسطية ليس كحل بديل بل كمبدأ سليم لأنه بالوسطية يمكن تطويق النزاعات ودرء الكوارث

Nasif Masad
1998
ناصيف مسعد ١٩٩٨

jueves, 8 de julio de 2010

The Palestinian Stone House

Unlike all the teenagers of the world, the Palestinian teenagers have no chance to date and go out and have romantic relationship as European American Australian or Asian young people do. To have the opportunity to start their romantic relationship they have to get married, and to do so they have to have a furnished house, for many of them they have to work hard and build their houses by themselves, the hardest thing in that is the quality requirement of the Palestinian house, it must be built of stones to ensure durability and beauty. A high thermal mass stone house is a must for the Palestinian family because people are not familiar with brick houses, for laying the house foundations workers must dig deep until they reach the rock. A slaughter of a sheep is carried out when they reach a solid rock, nowadays the use of stone-cutting machine saves the time and effort of the people, but the machine-cut stones are not as beautiful as the hand-shaped stones.
For this reason the Palestinian families are proud of their houses because they sacrifice a lot in building them, they consider the house as precious as one of their children, A house provides enormous dignity and hope. In fact the house is a living concept for them, for this reason they may suffer slipped disc, resist summer sunburn and work for several years to get their house built, if someone loses his house life wouldn’t have any meaning for him anymore.
In the photo a Palestinian young man shapes the stones of his house in his land, he is excited and engaged in his holy mission, moving the hammer and the chisel as if he is playing the piano. Although this work is a real torture, for the Palestinian young men it is not,.
On the contrary, sitting in their own lands surrounded by their olive trees is a marvellous meditation therupy. a unique feelings of dignity, celebration of achievement and heroic mission that nobody would understand without suffering the Palestinian lifestyle

Nasif Masad
Bethlehem




A tool made by Palestinian blacksmith to be used for shaping the construction stones







Photo taken in the 1980 summer.

martes, 29 de junio de 2010

النصيحة النافعة


الفرد الصالح في المجتمع يشكل عيادة متنقلة للإرشاد المبكّر يعالج حالات الحزن واليأس والضغط النفسي ويشجع على تحمل القوانين الجائرة التي تحتقر الدموع وتنفر من العويل، فالفراشات لا تقترب من الزهور الذابلة والنفوس تميل الى صاحب العزيمة الذي لا يسقط إلا واقفاً فيحافظ على وقاره واتزانه امام الناس مهما بلغت نكسته، وما من مصل واقٍ ضد هذه القوانين سوى قوة الارادة التي تمنح الحصانة ضد الهزيمة، الى ان يتكون المجتمع الفاضل الذي يعطي لكل انسان قيمته من الاخلاص لقلبه لا لثوبه، والاحترام لإنسانيته لا لخيوط الذهب التي يجرها خلفه.لذلك يجب ان تكون عقولنا متحفزة للنصيحة المخلصة البعيدة عن الذات الانانية، فنقدّم للآخرين المشورة غير المشروطة بمصالح أو بالكشف عن مزيد من التفاصيل المحرجة لمشاكلهم وعدم الإلحاح في توجيههم وفرض الوصاية الادبية عليهم أو الحجر عليهم في التعامل مع الخيارات البديلة، وعدم الزج بالتجربة الخاصة في عموم الحالات أو إستخدام ضعفهم للتسلق الى مركز القوة بل يجب ان نوليهم أذناً صاغية لا تسترق السمع ولساناً متفهماً ليس فضولياً أو ساخراً، وعيناً متعاطفة ليست مختلسة شامنة.هذ الصفات غير مصطنعة بل صادرة عن الطبيعة الريئة للفرد الصالح، تدل على تفكيره السوي ومقدرته على عزل كوامن ذاته الانانية عن واجبه الإنساني.فإذا إكتملت هذه الصفات بنصابها الأخلاقي كانت مصدر نعمة ودليل صحّة. لكم من بادرة لطيفة تنقذ الآخرين من شر يرتكبونه بحق انفسهم، كم من ابتسامة مشجعة أو بطاقة تهنئة أو عبارة ترحيب بأسلوب مبدع يجدد شعورهم بقيمتهم ويغني عن الف نصيحة متأخرة، هي أشبه بالتوبيخ في صيغة "لو كان" ويعزز بعد
النظر عندهم ومقدرتهم في مواجهة المنغصات وإتخاذ القرارات التي تناسبهم
ناصيف مسعد
بيت لحم

Nasif Masad
Bethlehem